قُتل طفل وأصيب آخر بجروح خطيرة أدت إلى بتر ساقه، إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات مليشيا الحوثي الإرهابية في مديرية نهم، شرقي العاصمة المختطفة صنعاء. وتأتي هذه الحادثة كفصل جديد يعكس استمرار الخطر الداهم الذي تمثله الألغام المزروعة عشوائياً في المناطق المدنية وممرات الرعي.
وقالت منظمة “شهود” لحقوق الإنسان، في بيان، إن الانفجار وقع في منطقة الأثيبي أثناء قيام طفلين برعي الأغنام، ما أدى إلى مقتل الطفل آدم علي القلام (15 عاماً) على الفور، فيما تعرض الطفل علي علي جزيلان (13 عاماً) لإصابة بالغة أسفرت عن بتر ساقه من أسفل الركبة.
وحمّلت منظمة "شهود" في بيانها مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن زراعة الألغام الفردية المحرمة دولياً في ممرات الرعي والأراضي الزراعية والآهلة بالسكان قبل إحكام سيطرتها على المديرية. وأكدت المنظمة أن هذه الألغام المتروكة ما تزال تحصد أرواح المدنيين كقنابل موقوتة، وتتسبب في إعاقات دائمة وتشوهات للسكان، ويمثل الأطفال الفئة الأكثر تضرراً من هذه الانتهاكات.
وتُعد مديرية نهم، الواقعة على البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء، من أكثر المناطق التي شهدت مواجهات عسكرية خلال السنوات الماضية، حيث كانت خط تماس رئيسياً بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي قبل أن تفرض الأخيرة سيطرتها الكاملة على المديرية مطلع عام 2020، لتبقى الألغام المزروعة خلال سنوات الحرب تهديداً مستمراً لحياة المدنيين ومصدر معاناة متجددة للأهالي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news