يستعد المنتخب اليمني الأول لكرة القدم لخوض مواجهة حاسمة مساء غدٍ الخميس أمام منتخب لبنان على ملعب حمد الكبير في الدوحة، ضمن صراع تحديد صدارة المجموعة وحجز بطاقة التأهل إلى كأس آسيا 2027 في السعودية.
وتفرض نتيجة اللقاء حسابات معقدة على المنتخب اليمني، إذ لا بديل له عن الفوز لضمان التأهل، بينما يمتلك المنتخب اللبناني أفضلية الاكتفاء بالتعادل أو الانتصار لبلوغ النهائيات.
ويدخل المنتخب اليمني المباراة بطموحات كبيرة بعد اكتمال عناصره بانضمام المحترفين، إلى جانب برنامج إعدادي ركّز على رفع الجاهزية البدنية والفنية وتعزيز الانسجام بين اللاعبين.
وأكد الجهاز الفني بقيادة المدرب نور الدين ولد علي جاهزية الفريق للمواجهة، مع الإشادة بقوة المنتخب اللبناني، والتأكيد في الوقت نفسه على السعي لتحقيق نتيجة تقود إلى التأهل.
من جانبه، أشار قائد المنتخب عبد الواسع المطري إلى أن الفريق في أفضل حالاته الفنية والمعنوية، وأن اللاعبين يدركون حجم التحدي ويطمحون لتحقيق إنجاز يسعد الجماهير اليمنية.
كما حظي المنتخب بدعم رسمي واضح، حيث أعلنت وزارة الشباب والرياضة عن حوافز مالية في حال التأهل، إلى جانب تأكيد اتحاد الكرة توفير جميع متطلبات الإعداد.
ومن المتوقع أن تحضر الجالية اليمنية في الدوحة بكثافة لدعم المنتخب في مدرجات الملعب، في أجواء جماهيرية منتظرة قد تلعب دوراً في رفع الحماس داخل أرضية الميدان.
وتتجه الأنظار إلى هذه المواجهة التي قد تفتح باب التاريخ أمام الكرة اليمنية نحو مشاركة آسيوية جديدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news