حذّر الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي من تصاعد التهديدات الإيرانية للأمن البحري في المنطقة، مؤكداً أن إدراج مضيق باب المندب ضمن الأهداف المحتملة لطهران يمثل تطوراً خطيراً يستدعي تحركاً إقليمياً ودولياً عاجلاً.
وقال الزُبيدي، في بيان تابعه العين الثالثة، إن الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي استهدفت دولاً خليجية، إلى جانب التهديد بإغلاق مضيق هرمز، تعكس اتساع نطاق التصعيد الإيراني وتهديده المباشر لطرق التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
وأشار إلى أن باب المندب ظل لسنوات إحدى أكثر النقاط حساسية في منظومة الأمن البحري، محذراً من أن أي فراغ أمني على السواحل الجنوبية قد يمنح إيران ووكلاءها فرصة لتعزيز نفوذهم وتهديد الملاحة الدولية.
وأكد الزُبيدي أن المجلس الانتقالي الجنوبي يمتلك، بحسب البيان، الحضور الميداني والقدرات اللازمة للإسهام في حماية الممرات البحرية الحيوية، مجدداً استعداد المجلس للقيام بدور فاعل في تأمين الساحل الجنوبي وحماية حركة التجارة الدولية.
كما دعا إلى استراتيجية شاملة للتعامل مع التهديدات الإيرانية، تشمل تأمين البحر الأحمر ومضيق هرمز وباب المندب ضمن رؤية أمنية متكاملة، مشيراً إلى استمرار التواصل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لبحث إدراج الجنوب ضمن ترتيبات الأمن الإقليمي في المرحلة المقبلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news