حذر الأكاديمي والإعلامي المغربي توفيق جزوليت من تصاعد حالة الاستياء الشعبي في المحافظات الجنوبية، مشيراً إلى أن استمرار الأزمات الخدمية والمعيشية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه وتراجع القدرة الشرائية، يزيد من حجم الضغوط التي يواجهها المواطنون يومياً.
وأوضح أن تدهور الخدمات الأساسية لم يعد مجرد تحديات مؤقتة، بل تحول إلى واقع ينعكس بشكل مباشر على حياة السكان، ما يستدعي حلولاً عملية وسريعة تعالج جذور المشكلة وتخفف من معاناة المواطنين.
وأكد جزوليت أن المسؤولية تقع بالدرجة الأولى على الجهات المعنية بإدارة الشأن العام، لافتاً إلى أن أي أطراف تمتلك نفوذاً أو تأثيراً في المشهد تتحمل بدورها جانباً من المسؤولية السياسية تجاه تحسين الأوضاع.
وأشار إلى أن الحفاظ على ثقة الشارع يمثل عاملاً حاسماً في دعم الاستقرار، محذراً من أن استمرار التدهور الاقتصادي والخدمي دون معالجات جادة قد يؤدي إلى اتساع فجوة الثقة بين المواطنين والسلطات، ويزيد من حالة الاحتقان الشعبي.
وختم بالتأكيد على أن المواطنين ينتظرون خطوات ملموسة لتحسين الخدمات وتخفيف الأعباء المعيشية، بعيداً عن تبادل الاتهامات أو الخطابات السياسية، بما يضمن حياة أكثر استقراراً وكرامة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news