أكد الكاتب الصحفي نسيم البعيثي أن المملكة العربية السعودية تواصل وقوفها الثابت إلى جانب الشعب اليمني، انطلاقاً من إدراكها العميق لحجم المعاناة التي يعيشها، وتعقيدات الواقع السياسي والإنساني في البلاد، مشيراً إلى أن الرياض وضعت في صدارة أولوياتها تمكين اليمنيين من العيش بكرامة في ظل دولة المؤسسات والنظام والقانون، بما يكفل صون الحقوق والاستجابة للتطلعات.
وأوضح البعيثي أن المملكة قدمت في سبيل ذلك الغالي والنفيس، دفاعاً عن اليمن وحمايةً لهويته العربية ومصالحه العليا، في موقف يعكس التزاماً راسخاً تجاه استقرار اليمن وأمنه.
وأشار البعيثي إلى أن الظروف باتت اليوم مهيأة أمام مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ومؤسسات الدولة للقيام بواجباتها على أكمل وجه، لافتاً إلى أن أي إخفاق في المرحلة القادمة ستتحمله القيادة اليمنية، في ظل وضوح المعطيات وتوافر الفرص.
وأضاف البعيثي أن الفرصة لا تزال قائمة ومواتية، لكنها ليست مفتوحة إلى ما لا نهاية، مؤكداً أن ما كان ممكناً في السابق لم يعد كذلك اليوم، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها الساحة.
وشدد البعيثي على أن المرحلة الراهنة تتطلب قراءة دقيقة وعميقة للأحداث، برؤية سياسية متقدمة تستوعب المتغيرات وتستثمر الفرص التي قد لا تتكرر، على مختلف المستويات.
ورغم الإشارة إلى وجود تحسن ملحوظ في أداء الحكومة في التعامل مع الأزمات، بتوجيهات من فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، إلا أنه أكد أن هذا التحسن لا يزال دون مستوى التحديات والطموحات الوطنية.
واختتم البعيثي بالتأكيد على أن المسؤولية الوطنية تقتضي مراجعة جادة لأداء فرق العمل، مشيراً إلى أنه في حال غياب فريق يمتلك رؤية سياسية ناضجة وكفاءة إدارية عالية وحساً وطنياً متقدماً، فإن إعادة ترتيب الفرق والمكاتب باتت ضرورة ملحة لا تحتمل التأجيل، قبل فوات الأوان.
تعليقات الفيس بوك
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news