وثّق مقطع مصور بثته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا)، مشاهد من مطار الكويت الدولي عقب تعرضه لعدوان إيراني.
وأظهر التسجيل المرئي حضوراً ميدانياً لرئيس الوزراء الكويتي، الشيخ أحمد العبدالله الصباح، وهو يتفقد مرافق المطار للوقوف على حجم الأضرار الناتجة عن الاعتداء الإيراني.
وتزامنت هذه التطورات الميدانية مع إعلان سلطات الطيران المدني في الكويت استئناف الرحلات الجوية في المطار الدولي، بعد الانتهاء من تقييم كافة الأضرار التي لحقت به جراء الهجوم الإيراني، واتخاذ جميع تدابير الأمان والسلامة اللازمة لتأمين حركة الملاحة.
وعلى الصعيد الطبي، أعلنت وزارة الصحة الكويتية حالة الاستنفار الشامل في منشآتها؛ حيث كشف المتحدث باسم الوزارة، الدكتور عبدالله السند، عن رفع جاهزية المنظومة الصحية في البلاد على مدار الساعة لاستيعاب تداعيات القصف.
وأكدت الوزارة استقبال 63 حالة إصابة متنوعة، مضيفة أن الطواقم الطبية نجحت في إجراء سبع عمليات جراحية كبرى وعاجلة للمصابين. ومن جهتها، أدانت وزارة الدفاع الكويتية الهجوم الجوي بلهجة شديدة، واصفة إياه بأنه "عدوان إيراني مجرم".
وفي تفاصيل الضحايا، تسبب هجوم الطائرات المسيرة الإيرانية التي ضربت مبانيَ تضمنت المطار الدولي في مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة ما يزيد عن 60 آخرين.
وأعلن رسمياً التعرّف على هوية القتيل الوحيد في الهجوم، حيث تبين أنه يحمل الجنسية الهندية، الأمر الذي استدعى صدور إدانة رسمية من وزارة الخارجية الهندية، والتي أشارت في بيانها إلى تعرض رعايا هنود آخرين عديدين لإصابات جراء الضربات.
من جانبها، أعلنت القيادة الأمريكية المركزية (سنتكوم) أن إيران أطلقت في وقت لاحق صاروخين اثنين باتجاه دولة الكويت، وثلاثة صواريخ أخرى صوب مملكة البحرين، مؤكدة نجاح الدفاعات الجوية في التصدي لها وتدميرها جميعاً قبل بلوغ أهدافها.
وجاء ذلك في وقت أكدت فيه وزارة الخارجية الكويتية تضرُّر عدد من المباني الدبلوماسية جرّاء الهجوم الإيراني.
وسياسياً، ترجمت الكويت ردها الدبلوماسي باستدعاء وزارة الخارجية للقائم بالأعمال الدبلوماسية الإيرانية في البلاد، وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية وشديدة اللهجة.
وأفادت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن المذكرة تضمنت قراراً سيادياً بتخفيض عدد أعضاء السفارة الإيرانية في الكويت، واعتبار اثنين من أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية "شخصين غير مرغوب فيهما"، مع إلزامها بمغادرة الأراضي الكويتية خلال مهلة قصوى لا تتجاوز 24 ساعة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news