كشفت مصلحة الدفاع المدني في محافظة تعز حقيقة المقطع المصور الذي جرى تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، والذي أظهر إحدى عربات الإطفاء وهي تقوم بتفريغ حمولتها من المياه في منطقة صينة (المحصاب) بمدينة تعز.
وأكدت المصلحة أن هذا الإجراء جاء نتيجة ظروف ميدانية طارئة وقاهرة واجهت الفريق أثناء الاستجابة لبلاغ حريق.
وقالت المصلحة في بيان رسمي، إن عربة الإطفاء كانت في طريقها للاستجابة السريعة والتعامل مع حريق شبّ في منزل أحد المواطنين في المنطقة، لكنها واجهت العربة أثناء تحركها طريقاً ضيقاً ووعراً للغاية، وغير مهيأ هندسياً لمرور شاحنات وعربات الإطفاء ذات الأوزان الثقيلة، وبسبب وعورة الطريق علقت العربة، وانفجر أحد إطاراتها بشكل مفاجئ، وكاد الانفجار أن يؤدي إلى انقلابها وحدوث كارثة أخرى.
وبناءً على تقدير الموقف الميداني من قبل ضابط المناوبة وقائد الطاقم، فقد تم اتخاذ قرار عاجل بتفريغ جزء من حمولة المياه لتخفيف وزن العربة وتقليل الضغط الواقع عليها، بما يضمن الحفاظ على سلامة أفراد الطاقم والمواطنين المتواجدين في المكان، وحماية عربة الإطفاء من الانقلاب أو التعرض لأضرار أكبر.
وعليه، فإن عملية تفريغ المياه التي ظهرت في المقطع لم تكن عبثية أو خارج إطار العمل، وإنما كانت إجراءً فنياً وميدانياً اضطرارياً فرضته ظروف الطريق وخطورة الموقف، بهدف تفادي وقوع حادث أكبر والمحافظة على الأرواح والممتلكات.
وأكدت مصلحة الدفاع المدني استمرارها في أداء واجبها الإنساني والوطني رغم التحديات والصعوبات المتعلقة بالبنية التحتية للطرق والإمكانات المتاحة، داعيةً الجميع إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news