نعى الناطق الرسمي باسم التجمع اليمني للإصلاح، عدنان العديني، استشهاد عبدالرحمن ناصر السعيدي، مؤكداً أنه التحق بوالده وإخوته الأربعة الذين قضوا في ميادين المواجهة دفاعاً عن الوطن والجمهورية ورفضاً لما وصفه بمشاريع الانقلاب والأجندات الخارجية التي تستهدف اليمن.
وقال العديني، في منشور على منصة "إكس"، إن أسرة السعيدي قدمت ستة شهداء دفاعاً عن الدولة والجمهورية، معتبراً أن هذه التضحيات تجسد موقفاً راسخاً في مواجهة الانقلاب ومشاريع الخراب التي تهدد أمن اليمن واستقراره.
وتقدم الناطق باسم الإصلاح بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الشهيد وأقاربه، وإلى شباب الإصلاح في مواقع المواجهة، مؤكداً أن الحزب سيظل – بحسب تعبيره – وفياً لفكرة الدولة الجامعة ومدافعاً عن الوطن وأبنائه.
ووجه العديني ثلاث رسائل، أولها إلى مناصري الانقلاب وداعميه، مؤكداً أن الإصلاح سيواصل حضوره في ميادين المواجهة ولن يقبل بهدم مشروع الدولة أو إخضاع البلاد لأي أجندات خارجية.
كما أشار إلى أن الشيخ ناصر السعيدي، والد الشهيد، كان من قيادات الإصلاح الذين شاركوا في الصفوف الأمامية للمعارك، لافتاً إلى أن كثيراً من تضحيات قيادات وأعضاء الحزب لا تُعرف إلا بعد استشهادهم، رغم ما قدموه من أدوار في الدفاع عن الدولة والجمهورية.
وفي رسالته إلى اليمنيين، قال العديني إن حجم المعاناة التي يعيشها المواطنون يدركها الجميع، مؤكداً أن التضحيات التي يقدمها قادة وأعضاء الإصلاح تأتي – وفق تعبيره – من أجل استعادة الدولة وبناء وطن يتساوى فيه المواطنون ويتمتعون بالحقوق والحياة الكريمة.
ودعا العديني إلى حفظ أسماء الشهداء وتخليد تضحياتهم وإنصافهم، معتبراً أن ما قدموه كان دفاعاً عن الجمهورية والدولة والوطن، وأن تلك التضحيات تمثل جزءاً من معركة اليمنيين من أجل الاستقرار والأمن وبناء الدولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news