أفادت مصادر محلية، اليوم الثلاثاء 2 يونيو/حزيران، بوفاة جندي جريح في الجيش اليمني بمحافظة مأرب (شمالي شرق البلاد)، متأثراً بإصابة بليغة ظل يعاني من مضاعفاتها على مدى 4 أعوام، ليلتحق بوالده القيادي في المقاومة الشعبية وأربعة من أشقائه الذين استشهدوا في معارك سابقة ضد جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب.
وقالت المصادر لـ"بران برس" إن الجريح "عبدالرحمن ناصر أحمد السعيدي" فارق الحياة بعد رحلة علاج طويلة استمرت منذ إصابته قبل 4 سنوات، متأثراً بجراحه التي تعرض لها خلال المواجهات العسكرية في جبهات محافظة مأرب.
وبوفاة "عبدالرحمن"، تكون أسرة "السعيدي" قد فقدت الأب و5 من أبنائه، إذ سبق أن استشهد والده القائد القبلي والمقاوم "ناصر أحمد السعيدي"، إلى جانب أبنائه الأربعة "أنس والمنذر ومعاذ والبراء"، في جبهات القتال والدفاع عن المحافظة التي شهدت أعنف المعارك خاصة في العام 2021.
ونعى ناشطون وشخصيات اجتماعية الشاب "السعيدي"، معبرين عن تعازيهم الحارة ومستذكرين السيرة العطرة والتضحيات الجسيمة والفريدة التي قدمتها هذه الأسرة الجمهورية خلال سنوات الحرب.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2021، استشهد الشيخ "ناصر أحمد السعيدي" في جبهة العبدية جنوبي مأرب، بعد سنوات من مشاركته في مقاومة الحوثيين، ملتحقاً بأبنائه الأربعة الذين سبق أن استشهدوا في معارك متفرقة دفاعاً عن مناطقهم.
وتُعد مديرية "العبدية" واحدة من أبرز جبهات القتال المناهضة للحوثيين في محافظة مأرب، حيث شهدت معارك عنيفة خلال عام 2021، وحافظت على صمود لافت رغم الحصار الذي فرضته الجماعة آنذاك ونقص الإمدادات العسكرية والإنسانية.
وبرز اسم الشيخ "ناصر السعيدي" خلال تلك المعارك بوصفه رمزاً للصمود والتضحية، بعدما فقد أبناءه الأربعة في جبهات القتال، قبل أن يُقتل هو الآخر في المواجهات، ليلحق بهم اليوم نجله عبدالرحمن متأثراً بإصابته التي استمرت معاناته منها أربع سنوات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news