أوضح مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بحضرموت حقيقة ما تم تداوله مؤخرًا حول دار الإيواء النسائي، مؤكدًا أن بعض المعلومات المنتشرة غير دقيقة ولا تعكس طبيعة عمل الدار.
وبيّن المكتب أن الدار ليست لها أي علاقة بتفكيك الأسر أو تشجيع الانفصال، وإنما تمثل جهة حماية اجتماعية وإنسانية مؤقتة للنساء اللاتي يواجهن ظروفًا قاسية أو يفتقدن مأوى آمن، وذلك وفق ضوابط قانونية وإنسانية.
وأشار إلى أن الفئات المستفيدة تشمل المعنفات أو المهددات، أو من لا يتوفر لهن سكن آمن، إضافة إلى حالات إنسانية أخرى يتم التعامل معها بسرية وبإشراف الجهات المختصة، وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
وأكد المكتب أنه خلال السنوات الثلاث الماضية تم التعامل مع مئات الحالات التي احتاجت إلى رعاية وحماية اجتماعية، لافتًا إلى أن المشروع ممول من جهات دولية وتم تسليمه للدولة لإدارته رسميًا.
كما شدد البيان على أن الدار تهدف إلى إعادة تأهيل ودمج المستفيدات داخل المجتمع والأسرة، مع التحذير من تداول معلومات مضللة أو صور مفبركة قد تسيء للمؤسسة، داعيًا إلى تحري الدقة في نشر الأخبار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news