أثار الظهور العلني الأحدث لوزير الدفاع اليمني الأسبق، اللواء الركن محمد ناصر أحمد، في العاصمة المصرية القاهرة، موجة واسعة من الجدل وردود الفعل المتباينة في أوساط الناشطين والسياسيين اليمنيين على منصات التواصل الاجتماعي.
وشارك اللواء ناصر أحمد، في مجلس عزاء الرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي المقام في القاهرة، حيث أعاد ظهوره إلى الواجهة النقاشات حول الدوران السياسي والعسكري لوزارة الدفاع خلال الفترات الانتقالية الحرجة التي عاشتها البلاد.
ويواجه وزير الدفاع الأسبق انتقادات واتهامات حادة من قِبل قطاع واسع من الناشطين، الذين يحملونه جزءاً من المسؤولية الإدارية والعسكرية عن التسهيلات التي أدت إلى سقوط مؤسسات الدولة ومعسكرات الجيش والأمن في العاصمة صنعاء بيد ميليشيا الحوثي في سبتمبر 2014، معتبرين أن غياب التوجيهات الصارمة لوحدات الجيش بالمواجهة آنذاك شكّل نقطة تحول حرجة في مسار الأزمة اليمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news