تشهد محافظة الجوف شمال شرقي اليمن حالة من التوتر والغضب القبلي المتصاعد، على خلفية استمرار جماعة الحوثي في احتجاز الشيخ القبلي البارز حمد بن فدغم الحزمي، إلى جانب امرأة كانت قد لجأت إليه، وسط تعثر الجهود والوساطات القبلية الرامية إلى حل القضية.
وأفادت مصادر قبلية أن قبائل دهم، التي تضم غالبية قبائل الجوف، تعيش حالة استياء واسع من استمرار احتجاز الشيخ الحزمي للأسبوع الثالث على التوالي دون أي تقدم يذكر في مسار الوساطة أو بوادر للإفراج عنه.
وأضافت المصادر أن وساطة قبلية يقودها الشيخ منصور بن عبدان ما تزال متعثرة، رغم طلبه السابق بتهدئة الأوضاع ورفع “المطرح القبلي” مقابل متابعة القضية مع جماعة الحوثي والعمل على إطلاق سراح الشيخ والمرأة المحتجزة.
وبحسب المصادر، فإن حالة الترقب لا تزال مسيطرة على الموقف، في ظل مطالبات قبلية متزايدة بعودة الشيخ بن عبدان إلى البلاد ومواصلة جهوده، أو توضيح موقفه بشكل حاسم بشأن ما آلت إليه الوساطة، سواء بالضغط على الحوثيين أو إعلان فشلها ودعوة القبائل إلى موقف تصعيدي جديد.
كما أشارت المصادر إلى أن قبائل دهم تنتظر موقفاً واضحاً من القبيلة التي ينتمي إليها الشيخ الحزمي، باعتبارها الجهة المعنية بشكل مباشر بالقضية، في ظل حديث متزايد عن إمكانية عقد “مطرح قبلي” للمطالبة بالإفراج عنه.
وترى مصادر قبلية أن استمرار احتجاز الشيخ والمرأة المستجيرة به دون حل، يمثل سابقة مثيرة للتوتر في العرف القبلي المحلي، ويزيد من حالة الاحتقان تجاه جماعة الحوثي في المحافظة، خصوصاً مع استمرار غياب أي تسوية حتى الآن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news