حذر الناطق باسم المقاومة الوطنية العميد الركن صادق دويد من الانجرار وراء دعوات الفرقة والخلافات المناطقية والحزبية، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الجهود وتوجيه الطاقات نحو القضايا الوطنية الكبرى التي تهم اليمنيين وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية.
وأوضح دويد، في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، أن مرور ما يقارب اثني عشر عامًا على سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية على العاصمة صنعاء وما رافق ذلك من أزمات إنسانية واقتصادية ومعيشية قاسية، يفرض على القوى الوطنية التركيز على المعركة الأساسية بدل الانشغال بالقضايا الثانوية التي تؤدي إلى تمزيق الصف الوطني.
وأشار إلى أن بعض الأطراف لا تزال تسهم، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، في ترسيخ الواقع الذي فرضته المليشيا الحوثية من خلال إثارة النزاعات والخلافات الفئوية والمناطقية، لافتًا إلى أن هذه الممارسات تضعف الجبهة المناهضة للحوثيين وتمنح المليشيا فرصة لإطالة أمد الأزمة.
وأكد دويد أن الانشغال بالصراعات الجانبية يصب في مصلحة الحوثيين، داعيًا مختلف القوى والمكونات الوطنية إلى توحيد المواقف والالتفاف حول الأولويات الملحة، وفي مقدمتها تحرير العاصمة صنعاء، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية للمواطنين، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والنقدي، والعمل على بناء مستقبل أكثر استقرارًا للأجيال القادمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news