حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تداعيات خطيرة قد تطال عشرات الآلاف من اللاجئين في اليمن جراء الانخفاض الحاد في تمويل البرامج الإنسانية، في ظل استمرار الصراع الذي يدخل عامه الحادي عشر وما خلفه من أزمات متفاقمة.
وقال القائم بأعمال ممثل المفوضية في اليمن، أرمن ياديغاريان، إن نحو 64 ألف لاجئ يواجهون أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة، مؤكداً أن شح الموارد المالية بات يشكل تهديداً مباشراً على حياتهم ويقوض قدرة المنظمات الإنسانية على الاستجابة لاحتياجاتهم الأساسية.
وأوضح المسؤول الأممي، في رسالة مصورة نشرها عبر منصة “إكس”، أن اللاجئين في اليمن يُعدون من أكثر الفئات هشاشة وتأثراً بالأزمة الإنسانية المستمرة، مشيراً إلى أن الاحتياجات الإنسانية خلال العام 2026 بلغت مستويات غير مسبوقة وتتطلب تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي.
وأكد ياديغاريان أن المفوضية وشركاءها يواصلون جهودهم الميدانية لتوفير الحماية والمأوى والخدمات المنقذة للحياة، إلا أن استمرار هذه الجهود يعتمد بشكل كبير على توفير تمويل كافٍ ومستدام يمكن من التدخل المبكر ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية.
وشدد على أهمية التمويل المرن والسريع، معتبراً أنه يمثل عاملاً حاسماً في تمكين المفوضية من الاستجابة الفاعلة قبل وصول الأزمة إلى مراحل أكثر تعقيداً يصعب احتواؤها.
وبحسب بيانات حكومية، يستضيف اليمن قرابة 100 ألف لاجئ، إضافة إلى آلاف المهاجرين والأشخاص العالقين، معظمهم من دول القرن الإفريقي.
وكانت المفوضية قد أشارت في وقت سابق إلى أن أكثر من 22 مليون شخص داخل اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية، بينهم ملايين النازحين داخلياً وعشرات الآلاف من اللاجئين وطالبي اللجوء، ما يعكس حجم التحديات الإنسانية التي تواجهها البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news