استولى قراصنة على ناقلة نفط أثناء إبحارها بالقرب من الساحل الشمالي الشرقي للصومال، بحسب ما أفادت به إذاعة "دلسان" الصومالية نقلاً عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO). وتثير هذه الحادثة مخاوف متجددة بشأن سلامة الممرات الملاحية في القرن الإفريقي.
وأفادت التقارير، بأن الناقلة تعرضت للاختطاف وهي تحمل على متنها منتجات نفطية، على أيدي قراصنة صوماليين، بالقرب من سواحل إقليم "بونتلاند" شبه المستقل.
ووقع الهجوم أثناء إبحار الناقلة في رحلة تجارية قادمة من ميناء بربرة ومتجهة صوب العاصمة الصومالية مقديشو.
ووفقاً للمعلومات التي أوردتها إذاعة "دلسان"، فإن الناقلة المملوكة تعود ملكيتها لرجل أعمال باكستاني.
لم تكشف السلطات الصومالية أو الجهات الدولية حتى الآن عن العدد الدقيق لأفراد طاقم السفينة أو جنسياتهم. وأكدت المصادر أن التحقيقات والاتصالات لا تزال جارية على قدم وساق لكشف كافة ملابسات الحادثة وتحديد موقع السفينة بدقة.
وتشير بيانات الاتحاد الأوروبي والقوى البحرية الدولية المشتركة إلى أن القرصنة الصومالية كانت قد بلغت ذروتها التاريخية في عام 2011م، قبل أن تتراجع وتيرتها بشكل حاد وشبه كلي خلال العقد الماضي بفعل دوريات الحماية الدولية.
إلا أن سلسلة الحوادث الأخيرة والخرق الأمني الجديد أثارا مخاوف دولية واسعة من احتمال نشوء موجة قرصنة جديدة قد تهدد خطوط الشحن العالمي، وإمدادات الطاقة، وحركة ناقلات النفط في هذه المنطقة الإستراتيجية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news