أعلن الفريق 26 التابع لمشروع «مسام» لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، نجاحه في اكتشاف حقل ألغام مضاد للآليات في منطقة دار الشجاع بعزلة الزهاري بريف مديرية المخا (غربي محافظة تعز). وجاء هذا الاكتشاف عقب استجابة طارئة وفورية لبلاغ عن انفجار لغم أرضي من مخلفات مليشيا الحوثي بإحدى المعدات الثقيلة العاملة في المنطقة.
وقال "مسام" إن غرفة العمليات
تلقت
بلاغاً يفيد بتعرض جرافة (معدة ثقيلة) لانفجار ناتج عن لغم مضاد للمدرعات في منطقة دار الشجاع.
وتحرك الفريق 26 بشكل عاجل وفوري نحو موقع الحادثة لبدء أعمال المسح الميداني والتطهير الشامل.
وأوضح قائد الفريق 26، المهندس سامي حميد، أن الفريق يعمل ضمن فرق الطوارئ التي خصصها مشروع «مسام» خلال إجازة عيد الأضحى المبارك للتعامل مع البلاغات العاجلة الواردة من المواطنين والسلطات المحلية على مدار الساعة، بهدف الحد من المخاطر التي تهدد حياة المدنيين.
وأسفرت أعمال المسح والبحث الدقيق التي نفذها مهندسو الفريق في المحيط الجغرافي للانفجار عن العثور على حقل ألغام مضاد للآليات.
وتمكن الفريق في حصيلة أولية من انتزاع أربعة ألغام مضادة للآليات من مخلفات المليشيا الحوثية، فيما أكدت قيادة الفريق استمرار عمليات التطهير والمسح حتى استكمال تأمين المنطقة بالكامل وإزالة كافة المخاطر الكامنة تحت الأرض.
لقي التحرك السريع لفرق «مسام» إشادة واسعة من قِبل سكان منطقة دار الشجاع، الذين استعرضوا حجم المعاناة المستمرة جراء شبكات الموت المتفجرة.
وأكد الأهالي أن الألغام التي زرعتها المليشيا تسببت خلال السنوات الماضية في سقوط ضحايا وإصابات بين المدنيين، فضلاً عن إلحاق أضرار بالغة بالمركبات والمعدات الزراعية.
وأفاد عدد من المزارعين أن استمرار وجود الألغام يشكل تهديداً مباشراً ومستمراً لحياتهم، ويحد من قدرتهم على استغلال الأراضي الزراعية بصورة كاملة، على الرغم من اعتماد معظم الأسر في المنطقة على ملفي الزراعة والرعي كمصدر أساسي وحيد للرزق.
يُذكر أن مشروع «مسام» يواصل تشغيل فرقه الميدانية المخصصة للطوارئ في مختلف المناطق المحررة طوال فترة إجازة عيد الأضحى، وذلك في إطار إستراتيجيته الرامية إلى تسريع الاستجابة للبلاغات والنداءات الطارئة، وتأمين حركة التنقل للمواطنين، وحماية السكان من أخطار الألغام والعبوات والذخائر غير المنفجرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news