ويوجه مسؤولون صحيون وناشطون اتهامات لسلطات مليشيا الحوثي بسوء إدارة توزيع اللقاحات وبيع الجرعات المنقذة للحياة في السوق السوداء.
حشد نت- إب:
قال سكان محليون وعاملون في المجال الصحي إن الارتفاع الحاد في هجمات الكلاب الضالة أجبر سكان محافظة إب الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي على مواجهة صراع يهدد حياتهم مع داء الكلب، في وقت لا تتوفر فيه اللقاحات في المستشفيات الحكومية.
وأضافوا أن معظم الضحايا هم من الأطفال. فالمستشفيات والمراكز الصحية الحكومية لم تشهد توفر لقاحات أو أمصال مضادة لداء الكلب منذ أشهر، مما يضطر العائلات إلى شراء الجرعات الباهظة الثمن من الصيدليات الخاصة — وهو ما يتعذر على الكثيرين في واحدة من أفقر مناطق اليمن.
يقول أب لثلاثة أطفال، طلب عدم الكشف عن اسمه خوفاً من الانتقام: "تعرض ابني لعضة كلب قبل أسبوعين. لم نتمكن من العثور على اللقاح في أي مكان. طلبت منا الصيدلية مبلغاً يزيد على راتبنا الشهري".
ويوجه مسؤولون صحيون وناشطون اتهامات لسلطات مليشيا الحوثي بسوء إدارة توزيع اللقاحات وبيع الجرعات المنقذة للحياة في السوق السوداء، رغم أن جزءاً من تلك الإمدادات يأتي من جهات مانحة دولية.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن الحصول على اللقاح فور التعرض للدغة يكاد يكون فعّالاً بنسبة 100% ضد داء الكلب، وهو مرض فيروسي قاتل بمجرد ظهور الأعراض.
ويشير السكان إلى عدم تنفيذ أي حملات جادة للسيطرة على أعداد الكلاب الضالة المتزايدة في شوارع وأحياء إب.
تقول معلمة محلية: "الأطفال يخافون من الذهاب إلى المدارس. والسلطات صامتة".
يناشد الأهالي المنظمات الدولية التدخل لإجبار السلطات الصحية التابعة للحوثيين على توفير لقاحات الكلب المجانية والمنتظمة قبل فقدان المزيد من الأرواح — وخاصةً أرواح الأطفال.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news