هاجم مسلحون، برفقة مدير قسم الشرطة السابق، قسم شرطة الممدارة في العاصمة المؤقتة عدن، في واقعة غير مسبوقة أثارت موجة واسعة من الجدل والسخرية على منصات التواصل الاجتماعي. ووفقاً لتفاصيل متداولة، تعرض عدد من الجنود العاملين في القسم لاعتداءات جسدية خلال عملية الاقتحام، في مشهد يكاد يكون الأول من نوعه في اليمن.
وتفاعل ناشطون بشكل لافت مع الحادثة، حيث أثار مشاركة المدير السابق في القسم في عملية الاقتحام تساؤلات حول طبيعة العلاقات داخل الأجهزة الأمنية، ومدى تفككها في ظل الظروف الراهنة. ولم يقتصر الأمر على التفاعل الجدي، بل امتد إلى السخرية اللاذعة، حيث تداول أحد المعلقين جملة وصلت لآلاف المشاركات: «إذا كان قسم الشرطة نفسه قد تعرض للمداهمة، فأين سيشتكي أفراد شرطة الممدارة؟» — في إشارة إلى الفوضى الأمنية التي باتت تستعر في العاصمة المؤقتة.
وطالب ناشطون وحقوقيون بفتح تحقيق شفاف وعاجل، مؤكدين أن أي اعتداء على مؤسسة أمنية يُعد سابقة خطيرة تستوجب الوقوف أمامها بحزم، لا سيما أن القسم يُفترض أنه خط الدفاع الأول عن المواطنين. وفي المقابل، تتزايد المطالبات بإيضاح حقيقة الواقعة للرأي العام، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من ثبت تورطه، وسط مخاوف من أن تمر الحادثة دون محاسبة حقيقية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news