علّق يحيى محمد عبدالله صالح، ابن شقيق الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، على وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، في تدوينة لافتة أثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
ونشر يحيى صالح، الذي يعد من أبرز أفراد عائلة الرئيس السابق، تعليقاً مقتضاً جاء فيه:
"يموت من مات ويعيش من عاش، ما يوجع القلب إلا فراق عفاش"
، في إشارة واضحة إلى عمق الولاء الذي لا يزال يكنّه لعمّه الراحل، وكأنّه يقول إنّ فقدان علي صالح هو الجرح الوحيد الذي لا يندمل، بغض النظر عن من يرحل من بقية الشخصيات السياسية.
وأثارت هذه العبارة، التي تتسم بطابعها الشعبي والغنائي في آنٍ معاً، جدلاً واسعاً بين المتابعين، إذ رأى فيها البعض تأكيداً على أنّ عائلة صالح ما تزال تحتفظ بجروح عميقة من فترة ما بعد ثورة 2011، خاصة وأنّ عبدربه منصور هادي كان من تولّى مقاليد الرئاسة عقب تنحّي علي صالح تحت ضغوط الثورة الشبابية، ليصبح بذلك الرئيس الثاني للجمهورية اليمنية الموحدة.
ولم يفتأ مراقبون سياسيون يرصدون تطورات المشهد اليمني أن يلاحظوا أنّ هذه التصريحات تعكس استمراراً للعداء التاريخي بين جناح عائلة صالح والرئيس الراحل هادي، الذي ظلّ طوال سنوات حكمه يعاني من تحديات متعددة، بينها تمرد الحوثيين وانهيار الدولة، قبل أن يُعلن في العام 2022 وفاته في منفاه الاختياري بالعاصمة السعودية الرياض.
ويرى هؤلاء المراقبون أنّ عائلة صالح، رغم مقتل علي عبدالله صالح على يد الحوثيين في العام 2017، لا تزال تنظر إلى هادي باعتباره "الرجل الذي جلس على الكرسي" بعد سقوط عمّها، فيما يبدو أنّ الجرح السياسي لم يندمل رغم مرور أكثر من عقد على تلك الأحداث.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news