قالت الحكومة اليمنية إن الدعم السعودي الجديد المخصص لقطاع الكهرباء سيمثل دفعة مهمة لاستمرار تشغيل محطات التوليد في عدد من المحافظات، في ظل تصاعد الطلب على الطاقة الكهربائية خلال فصل الصيف.
وأوضح بيان حكومي أن الدعم، البالغ 150 مليون دولار والمقدم عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، سيُسهم في توفير احتياجات محطات الكهرباء من المشتقات النفطية، بما يساعد على الحد من الانقطاعات وتحسين مستوى الخدمة في المناطق المستفيدة.
وأشار البيان إلى أن توقيت الدعم يتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الضغط على منظومة الكهرباء، الأمر الذي يجعل من استمرار تشغيل المحطات أولوية خدمية وإنسانية تمس حياة المواطنين والقطاعات الحيوية.
وأضافت الحكومة أن الدعم السعودي يأتي ضمن تدخلات متواصلة شملت الجوانب الاقتصادية والخدمية والتنموية، وأسهمت خلال السنوات الماضية في دعم استقرار الخدمات الأساسية وتعزيز قدرة المؤسسات الحكومية على القيام بمهامها.
كما لفت البيان إلى الدور الذي ينفذه البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية في عدد من القطاعات، بينها الكهرباء والبنية التحتية والنقل والصحة والتعليم.
وأكدت الحكومة أنها ستعمل على توجيه الدعم بما يضمن الاستفادة منه في تحسين الخدمات الأساسية والتخفيف من الأعباء المعيشية التي يواجهها المواطنون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news