شرع الجيش الإسرائيلي في استدعاء جنود الاحتياط لدعم عملياته العسكرية على الجبهة اللبنانية، وسط توجه نحو توسيع نطاق التحرك العسكري خارج مناطق التهدئة. ويأتي ذلك بالتزامن مع تصعيد ميداني شمل غارات استهدفت عدة بلدات جنوب لبنان، مع حديث إسرائيلي عن استهداف عناصر وقيادات من حزب الله.
وتزايدت الدعوات داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لتوسيع حرية التحرك، في ظل استمرار التوترات والضغوط الدولية لاحتواء التصعيد. ومنذ اندلاع المواجهات في مارس الماضي، ارتفعت حصيلة الضحايا والخسائر البشرية لدى الجانبين مع استمرار القصف المتبادل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news