بدأ أكثر من 21 ألف حاج وحاجة من اليمن، اليوم الاثنين، التوجه إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، إيذانًا بانطلاق أولى مراحل التنقل بين المشاعر المقدسة ضمن ترتيبات موسم الحج للعام الجاري.
وتابع وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي ميدانيًا سير عمليات تفويج الحجاج اليمنيين إلى مشعر منى، مطلعًا على مستوى الجاهزية والخطط التنظيمية المعدة لضمان انسيابية حركة النقل ووصول الحجاج إلى مواقع إقامتهم وفق الجداول الزمنية المحددة.
وأكد الوزير أهمية التزام الحجاج بالتعليمات التنظيمية والصحية والإرشادات التوعوية، لما تمثله من دور أساسي في تسهيل أداء المناسك والحفاظ على سلامتهم خلال تنقلاتهم في المشاعر المقدسة، داعيًا الله أن يتقبل من الحجاج حجهم وأن ييسر لهم أداء الشعائر بكل سهولة وطمأنينة.
وأشاد الوادعي بالجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية لإدارة الحشود وتنظيم حركة ضيوف الرحمن، من خلال منظومة متكاملة من الخدمات والإجراءات التشغيلية التي تسهم في توفير أجواء مريحة وآمنة للحجاج طوال موسم الحج.
من جانبه، أوضح الناطق الإعلامي باسم بعثة الحج اليمنية صلاح الدين الأسدي، أن عمليات تصعيد الحجاج إلى مشعر منى تسير وفق الخطة التشغيلية والزمنية المعتمدة، وسط تنسيق متواصل بين اللجان الميدانية والخدمية والإدارية المكلفة بمتابعة التفويج والنقل.
وأشار إلى أن البعثة سخرت مختلف إمكاناتها البشرية والفنية لمتابعة حركة الحجاج على مدار الساعة، بما يضمن سرعة التنقل وسلامة الحجاج خلال جميع مراحل انتقالهم بين المشاعر المقدسة.
وفي السياق، كان وزير الأوقاف قد دشن غرفة العمليات الميدانية الخاصة بمتابعة تصعيد الحجاج اليمنيين، حيث اطلع من مدير عام الحج والعمرة عبدالكريم الشيخ على آلية العمل والتقنيات الحديثة المستخدمة في إدارة عمليات التفويج، بالإضافة إلى ارتباطها ببرنامج “يلملم” المخصص لتنظيم حركة الحجاج وضمان انسيابية التصعيد، إلى جانب الخطط البديلة المعدة للتعامل مع أي طارئ.
وشدد الوزير على ضرورة مضاعفة الجهود خلال هذه المرحلة الحساسة من موسم الحج، بما يسهم في تمكين الحجاج اليمنيين من أداء مناسكهم بيسر وأمان وفي أفضل الظروف التنظيمية والخدمية الممكنة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news