شن نائب رئيس مجلس النواب اليمني، عبدالعزيز جباري، هجوماً لاذعاً على طريقة إدارة القرار السياسي في البلاد، معتبراً أن المواقف الأخيرة الرافضة لمشروع الدولة والحوار تحت سقفها من قِبل رئيس "هيئة التشاور والمصالحة"، محمد الغيثي، ليست إلا نتاجاً طبيعياً لغياب قيادة حقيقية تستمد شرعيتها من الإرادة الشعبية.
وأوضح جباري في صفحته على "فيسبوك" أن المسؤولية واللوم لا يقعان على عاتق الغيثي بمفرده جراء تصريحاته الأخيرة، وإنما يتحملها بالدرجة الأولى كل من شارك وبارك تنصيب قيادة تم توظيفها لخدمة بلد آخر، مشيراً إلى الأطراف التي دفعت به إلى هذا الموقع القيادي رغم تبنيه مواقف انفصالية واضحة ومعلنة.
وشدد نائب رئيس البرلمان على أن المخرج الحقيقي للأزمة الراهنة يكمن في إيجاد قيادة وطنية تمتلك كامل الإرادة والسيادة، وتكون قادرة على تقديم مصالح الشعب اليمني على أي اعتبارات أخرى، بعيداً عن الارتهان للخارج ومظاهر الضعف، مؤكداً في ختام حديثه أن القيادة الضعيفة تظل عاجزة تماماً عن بناء الأوطان أو إرساء دعائم الدولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news