أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضات الجارية مع طهران تسير بصورة منظمة وبناءة، مشيراً في تصريحات لشبكة "إيه بي سي" إلى أنه أوعز لممثليه وفريقه التفاوضي بعدم التسرع في إبرام أي اتفاق لأن "الوقت يصب في صالح واشنطن"، ومشدداً على أن الحصار المفروض على إيران سيظل سارياً وبكامل قوته لحين التوصل إلى اتفاق نهائي والتصديق عليه وتوقيعه رسمياً.
ووعد ترامب بأنه لن تكون هناك إلا أخبار جيدة كونه "لا يبرم صفقات سيئة"، واصفاً الاتفاق النووي السابق في عهد أوباما بأنه كان من أسوأ الاتفاقات التاريخية لأنه أعطى طهران مساراً مباشراً نحو القنبلة، وموجهاً الشكر لدول الشرق الأوسط على دعمها وتعاونها الذي قد يسهم في توسيع "اتفاقيات أبراهام" التاريخية، ملمحاً بالقول: "من يدري.. قد تنضم إيران إليها".
وفي سياق المواقف والتنسيق العسكري، كشف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو عن تفاصيل محادثاته مع الرئيس ترامب بشأن مذكرة التفاهم والمفاوضات المرتقبة، مؤكداً أنهما اتفقا تماماً على أن أي اتفاق نهائي مع طهران يجب أن يزيل التهديد النووي بشكل كامل عبر تفكيك منشآت تخصيب اليورانيوم وإخراج كافة المواد المخصبة من داخل إيران.
وأعرب نتنياهو عن تقديره العالي لالتزام ترامب بأمن إسرائيل لا سيما وأن القوات الأمريكية والإسرائيلية قاتلت معاً في مواجهة التهديد الإيراني، مشيراً إلى أن ترامب جدد تأكيده على نا وصفه بـ "حق إسرائيل الكامل في الدفاع عن نفسها ومواجهة التهديدات بما في ذلك لبنان"، ومشدداً على أن الشراكة بين الجانبين في ساحة المعركة لم تكن يوماً أقوى مما هي عليه الآن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news