أبدى عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي من الحزب الجمهوري اعتراضهم على مسودة التفاهم الجاري بحثه بين واشنطن وطهران، معتبرين أنه قد يضعف نتائج الضغوط العسكرية والدبلوماسية على إيران ويعزز نفوذها في المنطقة.
وبحسب ما يتم تداوله، يتضمن الإطار المقترح هدنة مؤقتة تمتد لستين يومًا، مع تخفيف بعض القيود على الموانئ الإيرانية، مقابل التزام طهران بوقف أنشطتها العدائية، وسط حديث عن استمرار المفاوضات بشأن الملف النووي.
وانتقد سيناتورات بارزون مثل روجر ويكر وليندسي غراهام وتوم كوتون وتيد كروز بنود الاتفاق، معتبرين أنه لا يقدّم ضمانات كافية لمنع إيران من امتلاك قدرات نووية، كما أعربوا عن رفضهم لأي صيغة تُبقي على أنشطة تخصيب داخل البلاد.
في المقابل، دعا بعض الأعضاء، مثل راند بول، إلى منح الإدارة الأميركية مساحة أوسع للتحرك دبلوماسيًا، مؤكدين أن التسويات السياسية تبقى الطريق الأكثر واقعية لإنهاء النزاعات.
ويعكس هذا الجدل داخل الحزب الجمهوري تباينًا واضحًا في الموقف من السياسة تجاه إيران، في وقت لم تُنشر فيه بعد الصيغة النهائية للاتفاق، ولم تؤكد طهران أو واشنطن تفاصيله بشكل رسمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news