صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن الاتفاق مع إيران تم التفاوض على معظمه وبات في طوره "شبه النهائي"، مؤكداً إجراء اتصال متعدد الأطراف وصُف بـ "الجيد والمثمر" مع قادة ومسؤولين من ثماني دول إقليمية هي: السعودية، والإمارات، وقطر، وباكستان، وتركيا، ومصر، والأردن، والبحرين، لبحث الترتيبات النهائية.
وكشف ترمب أن الاتفاق المرتقب يتضمن بنوداً رئيسية من بينها إعادة فتح مضيق هرمز ومناقشة قضايا أخرى حاسمة، مشيراً إلى أن التفاصيل والجوانب الأخيرة تجري مناقشتها حالياً وسيتم الإعلان عنها قريباً جداً، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن مكالمة موازية أجراها مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "سارت بشكل جيد للغاية".
وفي كواليس الاتصال الموسع مع القادة الإقليميين، نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مصادر مطلعة أن جميع القادة الذين شاركوا في الاتصال مع ترمب حثوه بقوة على المضي قدماً في توقيع الصفقة، مشددين على أن "إيقاف الحرب يصب في مصلحة المنطقة بأسرها".
وأضافت المصادر أن المفاوضات تسير بشكل إيجابي، حيث يأمل الوسطاء استكمال صياغة "اتفاق إطار من صفحة واحدة" غداً الإثنين والإعلان عنه رسمياً، تمهيداً لإطلاق جولة مفاوضات تفصيلية أخرى بعد بضعة أيام؛ فيما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أن ترمب أبلغ مساعديه صراحة بأنه "يحتفظ بالحق الكامل في استئناف قصف إيران" في حال عدم التزامها ببنود هذا الاتفاق الإطاري.
وعلى صعيد المواقف والمؤشرات الموازية، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن المبعوث الأمريكي (ويتكوف) يمارس ضغوطاً هائلة على ترمب لعدم استئناف الحرب ومحاولة التوصل لاتفاق بأي ثمن.
ومن جانبه، سارع رئيس وزراء باكستان -التي تقود الوساطة- إلى تهنئة الرئيس ترمب على "جهوده الاستثنائية لإحلال السلام واتصالاته المثمرة بقادة المنطقة"، مؤكداً أن هذه المباحثات سمحت بتبادل حيوي لوجهات النظر ودفع جهود الاستقرار الدائم، معرباً عن أمل بلاده في استضافة الجولة القادمة من المحادثات التفصيلية في القريب العاجل ومواصلة مساعيها بصدق وإخلاص.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news