كشف الصحافي فتحي بن لزرق معلومات جديدة وصادمة بشأن قضية الطبيب المتهم بالاعتداء على عدد من الأطفال في العاصمة عدن، والذي ورد اسمه في سجلات القبض الأمنية باسم محمد النقيب.
وقال بن لزرق إن المعلومات المتداولة تشير إلى أن المتهم ارتكب اعتداءات بحق أكثر من 8 أطفال، موضحًا أن جميع المقاطع المصورة التي قد تظهر لاحقًا تعود – بحسب المصادر – إلى ضحايا آخرين.
وبحسب التفاصيل التي أوردها، بدأت القضية عقب نشوء علاقة غير قانونية بين المتهم وشاب صغير السن من منطقة الممدارة، قبل أن يقوم الطبيب بتهديده بمقاطع مصورة وثّق خلالها وقائع الاعتداء، ثم حوّله لاحقًا إلى وسيط لاستدراج الأطفال بذرائع مختلفة.
وأضاف أن عمليات الاستدراج كانت تتم إلى أماكن متعددة، حيث كان يتم – وفق الرواية المتداولة – تخدير بعض الضحايا بمشروبات مخدرة قبل تصويرهم وابتزازهم ماليًا لاحقًا.
وأشار إلى أن عدداً من الأطفال تعرضوا للابتزاز، ما دفع بعضهم إلى سرقة أموال من ذويهم لتسليمها للمتهم، الأمر الذي ساهم في كشف القضية بعد ضغط إحدى الأسر على طفلها لمعرفة أسباب اختفاء الأموال، قبل أن يدلي بكامل التفاصيل.
وأوضح بن لزرق أن أسرة أحد الأطفال تمكنت سابقًا من ضبط المتهم برفقة الشاب الآخر، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقًا، لافتًا إلى أن أسرًا أخرى تقدمت خلال اليومين الماضيين ببلاغات جديدة تتهم الطبيب ذاته بالاعتداء على أطفالها.
وأكد أن الشخص الذي ظهر في أحد المقاطع المتداولة يُعتقد أنه الضحية الأولى في القضية، وهو محتجز حاليًا لدى شرطة الممدارة، فيما تشير المعلومات إلى أن وقائع الاعتداء المزعومة استمرت خلال عامي 2024 و2025.
ولم تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية مفصلة من الجهات الأمنية بشأن مجريات التحقيق أو عدد الضحايا بشكل نهائي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news