عاد اسما المهاجرين الصينيين جون تو وديفيد صن إلى دائرة الضوء في 2026 بعد القفزة الكبيرة في ثروتهما، مدفوعة بالطلب المتزايد على تقنيات الذاكرة المستخدمة في مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
بدأ الثنائي رحلتهما من الصفر بعد انتقالهما إلى الولايات المتحدة ومواجهة تحديات مالية كبيرة، قبل أن يؤسسا شركة كينغستون عام 1987 لتصنيع وحدات الذاكرة، مستفيدين من أزمة نقص الشرائح الإلكترونية آنذاك.
ورغم تعرضهما لخسائر قاسية عقب أزمة الأسواق المالية، نجحا في تحويل شركتهما إلى واحدة من أبرز شركات الذاكرة عالمياً. كما نفذا صفقة لافتة ببيع حصة كبيرة من الشركة ثم استعادتها لاحقاً بسعر أقل، في خطوة عززت مكانتهما المالية.
ومع ازدهار الذكاء الاصطناعي وتوسع مراكز البيانات عالمياً، ارتفعت قيمة الشركة بشكل كبير، لتصل ثروة كل من الشريكين إلى أكثر من 75 مليار دولار، ليصبحا بين أبرز أثرياء قطاع التكنولوجيا في العالم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news