سلّط نجم المنتخب اليمني السابق علاء الصاصي الضوء على التفاوت الكبير في واقع الأندية اليمنية بين المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وتلك الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي، متحدثاً عن اختلاف واضح في مستوى الدعم والإمكانات.
وفي المقابل، أشار إلى أن عدداً من الأندية الواقعة في مناطق سيطرة جماعة الحوثي تعيش أوضاعاً صعبة أيضاً، مستشهداً بأندية اليرموك وشباب البيضاء والهلال الحديدة، موضحاً أن بعضها يفتقد للمقرات والملاعب ووسائل النقل والدعم المالي، فيما أعلن الهلال الحديدة إفلاسه في 22 مايو، بحسب ما ورد في منشوره.
كما تحدث عن نادي آزال الذي قال إنه أغلق أنشطته لغياب الدعم، إضافة إلى نادي سلام صعدة الذي وصفه بأنه "أول نادٍ يسكن في مدرجات الملعب" بسبب الظروف الصعبة. وانتقد الصاصي ما وصفه بالمفارقة في التعامل مع الأندية،
موضحاً أن بعض الفرق القادمة من مناطق سيطرة الحوثيين يتم استقبالها في مناطق الشرعية بتكريمات وضيافات ومبالغ مالية، بينما تعجز أندية تلك المناطق نفسها عن توفير أبسط الاحتياجات التشغيلية.
وتساءل لاعب المنتخب السابق عن انعكاس موازنات صناديق دعم النشء على واقع الأندية، مشيراً إلى أن ميزانية صندوق النشء في مناطق الشرعية تبلغ ـ بحسب قوله ـ نحو ملياري ريال سنوياً، مقابل نحو 60 مليار ريال في مناطق سيطرة الحوثيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news