أقامت سفارة الجمهورية اليمنية في المملكة الأردنية الهاشمية احتفالاً بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990، وسط حضور رسمي ودبلوماسي وجمع من أبناء الجالية اليمنية.
واستُهل الحفل بعزف السلام الوطني الجمهوري، قبل أن يلقي السفير اليمني كلمة هنأ فيها رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وأعضاء المجلس والحكومة والشعب اليمني بهذه المناسبة الوطنية، التي وصفها بأنها تمثل أحد أبرز المنجزات التاريخية في مسار اليمن الحديث.
وأكد السفير أن الوحدة اليمنية شكّلت ركيزة أساسية لحماية سيادة البلاد وتعزيز حضورها السياسي والاقتصادي، معتبراً أنها تمثل “اللبنة الأولى” في مشروع الوحدة العربية الشاملة.
وتطرق في كلمته إلى العمق الحضاري والتاريخي لليمن، مشيراً إلى أن البلاد عرفت عبر التاريخ بقيام ممالك ودول موحدة مثل سبأ وحمير وحضرموت ومعين، إضافة إلى موقعها الجغرافي الذي جعل منها مركزاً مهماً للتجارة والثقافة منذ آلاف السنين.
كما أشار إلى الدور التاريخي لليمنيين في تأسيس الدولة الإسلامية والمشاركة في الفتوحات الإسلامية، مستشهداً بما ورد في التراث الإسلامي حول مكانة أهل اليمن ودورهم الحضاري والعسكري عبر التاريخ.
وأكد السفير أن اليمن، رغم ما يواجهه من تحديات وصعوبات، ما يزال قادراً على الحفاظ على وحدته واستعادة دولته، مشدداً على أن الشعب اليمني يمتلك من القوة والتماسك ما يؤهله لتجاوز الأزمات وإفشال المشاريع التي تستهدف وحدة البلاد.
وفي ختام كلمته، أعرب السفير عن أمله في أن يعم السلام والاستقرار اليمن والمنطقة العربية والعالم أجمع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news