كشف رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد محمد العليمي، عن ملامح رؤية الدولة للمرحلة المقبلة، متعهداً بمواصلة الإصلاحات الاقتصادية وتعزيز التكامل العسكري والأمني، إلى جانب حشد الموارد لضمان صرف المرتبات وتحسين الخدمات الأساسية.
وقال العليمي، في خطاب بمناسبة العيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية، إن أولويات المرحلة تتمثل في استعادة مؤسسات الدولة، وترسيخ النظام الجمهوري، وإنهاء الانقلاب الحوثي، بالتوازي مع بناء نموذج إداري واقتصادي في المحافظات المحررة يلبي تطلعات المواطنين.
وأشاد الرئيس اليمني بالإصلاحات الحكومية الأخيرة، معتبراً أنها تمثل خطوة على طريق “إعادة البناء والاعتماد على النفس”، مشيراً إلى توجهات رسمية لحشد الموارد العامة بما يضمن الوفاء بفاتورة المرتبات والأجور والخدمات الأساسية.
وأكد العليمي أن الحكومة تعمل على رفع الجاهزية الأمنية وتسريع عملية التكامل العسكري وبناء القدرات الدفاعية، مع التركيز على جعل العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة نموذجاً للتعافي والاستقرار.
كما شدد على أولوية تعزيز العلاقات مع المملكة العربية السعودية ونقلها من “التحالف الوثيق” إلى “الشراكة الاستراتيجية الشاملة”، إلى جانب الدفع نحو اندماج اليمن تدريجياً في المنظومة الخليجية.
وفي الجانب الإنساني، رحب العليمي بالاتفاق الأخير للإفراج عن 1750 من المحتجزين والمختطفين والمخفيين قسراً، مجدداً التزام الدولة بمواصلة العمل لإغلاق هذا الملف بصورة شاملة.
ويحيي اليمنيون، الخميس، الذكرى الـ36 لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990، وسط تحديات سياسية واقتصادية وأمنية معقدة تشهدها البلاد منذ سنوات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news