وصف رئيس الوزراء القطري السابق، الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، تدخل عدد من قادة دول مجلس التعاون الخليجي ودعوتهم لتأجيل التصعيد العسكري ومواصلة الجهود السلمية بأنه "تصرف يتسم بالحكمة وبعد النظر".
وأكد بن جاسم في تعليقه على قرارا ترامب تأجيل الضربة العسكرية على إيران،استجابة لقادة خليجيين، أن هذا التحرك جنّب المنطقة الدخول في نفق مواجهة معقدة.
وأشار آل ثاني، في منشور طالعه "المشهد اليمني"، في قراءة للمشهد السياسي الحالي، إلى أنه لولا هذا التدخل الدبلوماسي الذي منح وقتاً كافياً لجهود التسوية، لَوَجدت جميع الأطراف نفسها بعد انتهاء المواجهة العسكرية مجبرة على خوض مفاوضات طويلة وشاقة في ظروف ميدانية وسياسية تفوق الصعوبات الراهنة بكثير.
وشدد رئيس الوزراء القطري الأسبق على الأهمية البالغة لاستمرار الزخم الحالي للمفاوضات والمساعي السلمية المتاحة، داعياً إلى توفير الفرصة كاملة لإنجاحها وتفعيل أدوات الضغط الدولي المطلوبة على الأطراف المعنية. وأوضح أن الهدف الرئيسي من هذا الحراك يجب أن يتركز على تحقيق نتائج مرضية ومتوازنة للطرفين، تفضي بشكل مباشر إلى رفع الحصار الذي فُرض على دول مجلس التعاون الخليجي وتضمن استقرار المنطقة، بالتزامن مع الحراك الخليجي والدولي المستمر لإنهاء أزمة الملاحة في مضيق هرمز ومواجهة التحديات الأمنية الراهنة.
طالع المزيد:
السعودية تثمن استجابة ترمب لطلبها بتأجيل الضربة العسكرية ضد إيران وتوجه رسالة للأخيرة
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن مساء الإثنين، عن تأجيل ضربة عسكرية شاملة ومخطط لها ضد إيران بناءً على رغبة قادة المنطقة، وفي مقدمتهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إلى جانب رئيس دولة الإمارات وأمير قطر.
وكشف ترامب أن القادة الخليجيين طلبوا منه التريث في شن الهجوم العسكري لإتاحة الفرصة أمام مفاوضات جادة تجرى حالياً، مؤكدين له إمكانية التوصل إلى اتفاق مقبول يضمن بشكل قطعي عدم امتلاك طهران لأي أسلحة نووية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news