شهد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، العميد
طارق صالح
، اليوم، إطلاق القوات البحرية اليمنية تشكيلاً بحرياً جديداً في قطاع البحر الأحمر يمتد من
باب المندب
إلى جزيرة
زُقر
، وذلك تزامناً مع احتفالات اليمنيين بالعيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية.
وقد أثار ظهور صالح مرتدياً رتبته العسكرية — وليس بزي مدني — تساؤلات واسعة في الشارع اليمني حول طبيعة المتغيرات السياسية والعسكرية الراهنة، وسط أنباء غير رسمية تفيد بصدور قرار جمهوري بترقيته.
حيث استقبل العميد الركن بهيجي الرمادي (قائد اللواء الأول مشاة بحري) والعميد الركن عبدالله فخري (قائد اللواء الثاني مشاة بحري) الفريق أول ركن طارق صالح، ومعه مساعدا قائد المقاومة الوطنية اللواء الركن عبدالرحمن نعمان واللواء محمد الذيفاني.
وشهدت الفعالية عرضاً بحرياً رمزياً للتشكيل الجديد، جسّد خلاله المشاركون بقطع بحرية حديثة ومتنوعة جاهزيتهم العالية ومعنوياتهم المرتفعة، للقيام بواجبهم في تأمين المياه الإقليمية اليمنية والمساهمة الفاعلة في حماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث يُعد باب المندب أحد أهم الممرات الملاحية العالمية، وتسعى القوات البحرية اليمنية إلى إعادة ترتيب صفوفها ورفع جاهزيتها لحماية هذه المياه الاستراتيجية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news