وجهت أسرة الصحفي المختطف أحمد صالح المكش، مساء اليوم، نداء استغاثة عاجلاً إلى المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، للكشف عن مصيره بعد مرور أيام على اختطافه على يد ميليشيا الحوثي الإرهابية في العاصمة المختطفة صنعاء، التي تعيش تحت قبضة الانقلاب.
وفي منشور مؤثر عبر صفحة والده على فيسبوك، نقل نجل المختطف، شهاب الدين المكش، معاناة أسرته التي تعيش في رعب دائم وجهل تام بمكان احتجاز والدهم أو حالته الصحية، منذ لحظة اقتحام المسلحين لمنزلهم الجمعة الماضية.
وشددت الأسرة في مناشدتها على ضرورة ألا تمر الجريمة بصمت، داعية الصحفيين والناشطين إلى رفع الصوت، ومطالبة المؤسسات الحقوقية والجهات المعنية بالتدخل الفوري للضغط على الميليشيا للإفراج عنه.
من جهتها، كشفت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين “صدى” تفاصيل صادمة عن عملية الاختطاف، مؤكدة أن عناصر حوثية داهمت منزل الصحفي المكش في حي هبرة، ونهبت محتوياته وصادرت أجهزته الإلكترونية ومقتنياته الشخصية، قبل أن تقتاده إلى جهة مجهولة.
وبحسب المنظمة، فإن الاختطاف لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة تفاعلات المكش على مواقع التواصل مع قضية “ميرا صدام حسين” والمتضامنين معها، مشيرة إلى أن الواقعة تضمنت خمس انتهاكات متزامنة بدأت بتهديدات سابقة من قيادات في الجماعة، تلتها مداهمة منزلية دون سند قانوني، ثم مصادرة أدوات عمله، واعتقاله تعسفياً، وأخيراً منعه من أي اتصال بأسرته أو محاميه.
وحمّلت المنظمة ميليشيا الحوثي الإرهابية المسؤولية الكاملة عن سلامة الصحفي المكش، وجددت مطالبتها بالإفراج الفوري عنه وعن جميع الزملاء المحتجزين، وإعادة ممتلكاته المصادرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news