شهدت مدينة جدة السعودية مشاركة الجمهورية اليمنية، بوفد رفيع المستوى ترأسه وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي الوادعي، في فعاليات الدورة الخمسين لندوة الحج الكبرى التي تنظمها وزارة الحج والعمرة بالمملكة.
ويسعى هذا الحدث السنوي البارز، الذي يرافقه معرض متخصص وورش عمل مكثفة، إلى ترسيخ البعد العلمي للندوة كمنصة رائدة لتطوير الخطاب الشرعي المرتبط بالمناسك، وتوثيق التكامل بين الجوانب الفقهية والتنفيذية، فضلاً عن تعزيز التواصل الفكري الهادئ والعمل الجماعي المشترك بين أبناء العالم الإسلامي مستثمرين الأجواء الإيمانية لموسم الحج في مناقشة قضايا الأمة.
وقد ركزت أعمال الندوة في هذه الدورة على استعراض المنجزات والمشاريع الرائدة التي تقدمها المملكة العربية السعودية في خدمة ضيوف الرحمن، وتسليط الضوء على التطورات المتلاحقة بالحرمين الشريفين، مما يبرز دورها الثقافي والحضاري في رعاية الحجيج.
كما ناقش المشاركون تيسير الفقه الإسلامي لتخفيف المشقة عن الحجاج ورفع كفاءة الأداء، إلى جانب دور الخطاب التوعوي في توجيه السلوك، ومدى أهمية توظيف البيانات والتقنيات الحديثة والابتكار لاستشراف مستقبل الخدمات وتحسين العمليات التشغيلية.
وعلى هامش الندوة، سجلت اللجان التخصصية لبعثة الحج اليمنية حضوراً فاعلاً للاستفادة من الخبرات والأنظمة السعودية؛ حيث شاركت البعثة الطبية في ورشة عمل تعريفية بالمنظومة والتعليمات الصحية لضمان تكامل الأدوار التنظيمية والتشغيلية للقطاع الطبي.
ومن جانبها، اطلعت اللجنة الإعلامية للبعثة على التسهيلات والضوابط التي تقدمها الهيئة العامة لتنظيم الإعلام السعودية لضمان تغطية إعلامية احترافية ومتميزة للموسم، في حين تعرفت لجنة النقل على آليات التحول الرقمي لمنظومة التفويج وإدارة الحركة، التي تهدف إلى دمج الأنظمة والمنصات الموحدة لتسهيل تنقل الحجاج وانسيابيته.
آ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news