عقدت وزارة حقوق الإنسان، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، اجتماعاً للجنة الفنية المشتركة لمنع تجنيد الأطفال، وذلك ضمن مشروع خارطة الطريق الهادفة إلى الحد من تجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة، تحت شعار “ما تم إنجازه وأولويات المرحلة المقبلة”.
ويبحث الاجتماع، الذي يستمر يومين، جملة من القضايا المتعلقة بتقييم مستوى تنفيذ خارطة الطريق، واستعراض ما تحقق خلال المرحلة الماضية، إلى جانب مناقشة الأولويات والخطط المستقبلية الرامية إلى تعزيز حماية الأطفال وترسيخ الالتزامات الوطنية والدولية ذات الصلة بحقوق الطفل.
وفي الاجتماع، استعرض وكيل وزارة حقوق الإنسان نبيل عبدالحفيظ، أبرز الإنجازات التي تحققت خلال الفترة السابقة، مشيراً إلى أن اللقاء يمثل محطة لتقييم أداء اللجنة الفنية المشتركة، ومراجعة مستوى تنفيذ الأهداف المحددة ضمن خارطة الطريق، إضافة إلى الوقوف أمام أبرز التحديات والصعوبات التي واجهت سير العمل خلال المرحلة الماضية.
وأوضح أن الاجتماع يتناول أيضاً مناقشة الخطة المستقبلية المتفق عليها مع منظمة “يونيسيف”، من خلال تحليل مؤشرات الأداء ونتائج المرحلة السابقة، بما يسهم في تطوير آليات الحماية وتعزيز الجهود الرامية إلى منع تجنيد الأطفال وإبعادهم عن النزاعات المسلحة.
وأشار عبدالحفيظ إلى أن الوزارة كثّفت خلال الفترة الماضية تواصلها مع وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة، لافتاً إلى أنه جرى استعراض التقارير المتعلقة بأوضاع الطفولة في اليمن، وما يتعرض له الأطفال من انتهاكات مستمرة ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية، وفي مقدمتها عمليات التجنيد والاستغلال في جبهات القتال.
وأكد وكيل وزارة حقوق الإنسان حرص الوزارة على تطوير آليات العمل المشترك وتعزيز التنسيق مع الشركاء الدوليين، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إنشاء غرفة عمليات متخصصة لمتابعة ورصد قضايا تجنيد الأطفال والانتهاكات المرتبطة بها، بما يعزز من جهود الحماية والاستجابة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news