أصدر “تاج الجنوب العربي” بياناً بمناسبة الذكرى الـ32 لإعلان فك الارتباط في 21 مايو 1994، جدد فيه دعوته لإنهاء ما وصفه بالوضع القائم في الجنوب، مؤكداً تمسكه بخيار استعادة الدولة الجنوبية.
واستعرض البيان ما اعتبره معاناة ممتدة منذ حرب 1994 وما تبعها من أزمات سياسية وخدمية واقتصادية، مشيراً إلى تدهور الأوضاع المعيشية واستمرار انقطاع الخدمات وتراجع الرواتب، إضافة إلى تفاقم الفقر والبطالة.
واتهم البيان قوى سياسية وإقليمية بالمسؤولية عن استمرار الأزمة، معتبراً أن التغييرات الحكومية المتكررة لم تحقق أي تحسن ملموس في حياة المواطنين.
ودعا “التاج” إلى تبني خيار “فك الارتباط” بطريقة سلمية ومنظمة على غرار تجارب دولية سابقة، محذراً من استمرار التوتر في حال بقاء الوضع على ما هو عليه، ومؤكداً أن قضية الجنوب ستظل قائمة حتى تحقيق ما وصفه بالاستقلال واستعادة الدولة.
وأشار البيان إلى أهمية تنسيق الجهود بين المكونات الجنوبية لتصعيد سياسي منظم، مع دعوة المجتمع الدولي ودول المنطقة إلى دعم حلول تضمن الاستقرار في المنطقة وتأمين الممرات الحيوية للتجارة والطاقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news