كشفت مصادر متطابقة عن مقتل نحو 30 شابًا يمنيًا دفعة واحدة في جبهات القتال بأوكرانيا، بعد أن تم استقطابهم وتجنيدهم عبر شخص يمني أوهمهم بالحصول على الجنسية الروسية ورواتب مالية مغرية مقابل العمل إلى جانب القوات الروسية.
وأفادت المصادر أن الضحايا نُقلوا خلال الأشهر الماضية إلى روسيا تحت وعود بتوفير فرص عمل وتسوية أوضاعهم القانونية، قبل أن يتم الزج بهم في خطوط المواجهة العسكرية بشكل مباشر، دون تدريب كافٍ أو معرفة بحقيقة المهام التي سيؤدونها.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن معظم الضحايا ينحدرون من مناطق يمنية مختلفة، وقد انقطعت أخبارهم منذ فترة، قبل أن تتلقى أسرهم مؤخرًا أنباء مقتلهم في المعارك الدائرة داخل الأراضي الأوكرانية.
وأثارت الحادثة حالة من الصدمة والغضب بين أوساط يمنية، وسط مطالبات بفتح تحقيق وملاحقة الجهات والأشخاص المتورطين في عمليات استقطاب الشباب وإغرائهم للقتال في حروب خارجية مقابل المال أو الوعود بالحصول على جنسيات أجنبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news