طالب ناشطون ومهتمون بالآثار في اليمن بإعادة تمثال يُعتقد أنه يعود إلى أحد ملوك سبأ، بعد تداول أنباء عن سرقته من المتحف الوطني في العاصمة صنعاء، وسط اتهامات لمليشيا الحوثي بالاستيلاء على عشرات القطع الأثرية وتهريبها.
وقال ناشطون إن عدداً من القطع الأثرية نُهبت من المتحف الوطني، في إطار ما وصفوه بمحاولات لطمس الهوية التاريخية لليمن، عبر حصر التاريخ اليمني في حقبة ما بعد قدوم الإمام الهادي يحيى بن الحسين إلى البلاد، ضمن ما تسميه الجماعة بـ“الهوية الإيمانية”.
وأضافوا أن التاريخ اليمني شهد عبر آلاف السنين حضارات وممالك عريقة مثل سبأ وذي ريدان وحضرموت، التي أسهمت في بناء إرث حضاري واسع في مجالات الحكم والعمران والثقافة.
وفي ما يتعلق بالتمثال، فقد تضاربت الآراء حول انتمائه التاريخي، إذ يرى بعض المختصين أنه يعود إلى الحقبة السبئية، بينما يرجح آخرون أنه ينتمي إلى العصر الحميري.
ويُوصف التمثال بأنه صغير الحجم لكنه لافت من حيث التفاصيل، حيث يُظهر رجلاً عارياً يضع على كتفيه ما يشبه قطعة قماش أو جلد حيوان، مع ملامح غير مألوفة في الوجه والعينين، إضافة إلى تفاصيل في الخلف يعتقد أنها قد تمثل ذيلاً أو عنصراً زخرفياً.
كما تشير ملاحظات متابعين إلى أن اليد اليسرى للتمثال مكسورة، ما يزيد من الغموض حول دلالاته الفنية والتاريخية.
ويرى مهتمون بالآثار أن التمثال، سواء كان سبئياً أو حميرياً، يعكس عمق الحضارة اليمنية القديمة، ويؤكد ثراء الإرث التاريخي للبلاد وتنوع مكوناته عبر العصور.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news