أفادت مصادر محلية، الأحد 17 مايو/ أيار، بتعرض مفرزة تابعة لقوة الواجب السعودية المتمركزة في محافظة أرخبيل سقطرى لإطلاق نار، مؤكدة أن عناصر مرتبطة بقوات المجلس الانتقالي "المنحل" تقف وراءه، وذلك في ظل توترات أمنية تشهدها المحافظة.
وأضافت المصادر، لـ "بران برس" إن إطلاق النار وقع قرب ميناء "حولاف" في مدينة حديبو عاصمة الأرخبيل، دون صدور معلومات رسمية حول حجم الخسائر أو ملابسات الحادثة حتى الآن.
إزاء ذلك أكدت المصادر أن قيادة قوات تحالف دعم الشرعية استدعت محافظ أرخبيل سقطرى، "رأفت الثقلي"، الذي عاد إلى المحافظة قبل نحو أسبوع قادماً من المملكة العربية السعودية.
من جانبه، قال الناشط "عبدالله بداهن" إن المحافظ الثقلي غادر، مطار سقطرى متوجهاً إلى "الرياض"، عقب استدعائه من قبل مجلس القيادة الرئاسي، بالتزامن مع حادثة إطلاق النار التي استهدفت قوات سعودية في ميناء حولاف.
وذكر "بداهن"، في منشور على "فيسبوك"، رصده "بران برس" أن مجلس القيادة الرئاسي استدعى المحافظ إلى الرياض، مضيفاً أن حادثة إطلاق النار ترافقت – وفق قوله – مع اختطاف شاحنات ديزل تتبع قوات التحالف.
"بداهن" في منشوره اتهم شخصاً يدعى "هيثم المليجي"، قال إنه من أتباع رئيس الانتقالي المنحل "عيدروس الزبيدي"، بالوقوف خلف إطلاق النار على القوات السعودية واختطاف شاحنة ديزل تابعة للتحالف وبيعها بمشاركة آخرين، وفقاً لما أورده.
وأضاف أن السلطات المحلية والأمنية في سقطرى "عاجزة عن اتخاذ أي إجراء أو تغض الطرف"، على حد تعبيره، داعياً مجلس القيادة الرئاسي والتحالف بقيادة السعودية إلى تحمل المسؤولية وحماية المحافظة وسكانها.
وحتى لحظة كتابة الخبر، لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات المحلية في "سقطرى" أو من قيادة قوات التحالف العربي لتوضيح ملابسات حادثة إطلاق النار في ميناء "حولاف" أو الأسباب الرسمية لمغادرة المحافظ الثقلي إلى الرياض.
وتشهد سقطرى بين الحين والآخر توترات أمنية وإدارية في ظل تباعد الرؤى بين السلطة المحلية المدعومة من المجلس الانتقالي وبين التوجهات الحكومية الرامية لتثبيت حضور الدولة وتفعيل المؤسسات الرسمية في الأرخبيل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news