كشفت استطلاعات رأي وتحليلات سياسية حديثة عن اتساع الخلاف داخل الولايات المتحدة بشأن مستوى الدعم المقدم لإسرائيل في حرب غزة، حيث لم يعد الانقسام محصوراً داخل الحزب الديمقراطي، بل بدأ يظهر أيضاً داخل الحزب الجمهوري.
ووفق تقارير إعلامية أميركية، فإن مواقف الناخبين الديمقراطيين تشهد تراجعاً ملحوظاً في تأييد العمليات العسكرية الإسرائيلية، مع تباين واضح في تقييم شرعية الحرب واستمرارها، ما يعكس تغيراً في المزاج العام داخل القاعدة الانتخابية للحزب.
وفي المقابل، أظهرت البيانات تصدعاً تدريجياً داخل الحزب الجمهوري، إذ بدأت بعض التيارات، خصوصاً غير المنتمية لحركة "ماغا"، بالتشكيك في حجم الدعم الأميركي لإسرائيل، والحديث عن ضرورة تقليص الانخراط في الصراعات الخارجية والتركيز على الشؤون الداخلية.
كما برزت خلافات بين أجيال الناخبين الجمهوريين، حيث يميل الشباب إلى مواقف أكثر انتقاداً للعلاقة مع إسرائيل مقارنة بالأجيال الأكبر سناً، في وقت يتصاعد فيه الجدل حول تأثير جماعات الضغط المؤيدة لتل أبيب في السياسة الأميركية.
ويشير مراقبون إلى أن هذه التحولات تعكس إعادة تشكيل تدريجية لموقف واشنطن من الملف الإسرائيلي، مع تزايد الانقسام داخل الحزبين الرئيسيين حول مستقبل هذا الدعم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news