رحّب الاتحاد الأوروبي بتوقيع الاتفاق الأخير بين الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي بشأن تبادل المحتجزين المرتبطين بالنزاع، معتبراً الخطوة تطوراً إيجابياً من شأنه تعزيز إجراءات بناء الثقة بين الأطراف ودعم المساعي الأممية الرامية إلى إحلال السلام في اليمن.
وأكدت البعثة الأوروبية لدى اليمن، في بيان نشرته عبر منصة “إكس” اليوم السبت، أن الاتفاق يمثل بادرة إنسانية مهمة تسهم في تخفيف معاناة الأسر اليمنية ولمّ شمل العائلات التي فرقتها سنوات الحرب.
ودعا الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف اليمنية إلى مواصلة العمل بروح المسؤولية وحسن النية لضمان تنفيذ المزيد من عمليات الإفراج عن المحتجزين، مشدداً على ضرورة اتخاذ خطوات إضافية تعزز المسار الإنساني والسياسي في البلاد.
كما طالب البيان مليشيا الحوثي بالإفراج الفوري عن جميع موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المنظمات الدولية غير الحكومية، إلى جانب أفراد البعثات الدبلوماسية المحتجزين لديها.
وكان وفد الحكومة اليمنية المفاوض في ملف المحتجزين قد أعلن، الخميس الماضي، التوصل إلى اتفاق جديد مع مليشيا الحوثي يقضي بالإفراج عن نحو 1750 محتجزاً من مختلف الأطراف، بينهم 27 أسيراً من قوات التحالف العربي، في صفقة تعد الأكبر منذ اندلاع الحرب في اليمن.
وجاء الاتفاق بعد جولة مفاوضات استمرت 14 أسبوعاً في العاصمة الأردنية عمّان، برعاية الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وسط ظروف سياسية وأمنية وإنسانية معقدة، بحسب ما أفاد به المبعوث الأممي، الذي وصف الاتفاق بأنه إنجاز مهم وغير مسبوق على صعيد ملف المحتجزين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news