وجّه وزير النقل، محسن حيدرة العمري، بسرعة تشكيل لجنة تحقيق فنية متخصصة للنزول الميداني ومعاينة حادثة التلوث البحري التي رُصدت في منطقة انتظار السفن (المخطاف) الواقعة خارج ميناء عدن، وذلك عقب ورود بلاغات تشير إلى قيام إحدى السفن بتصريف كميات من الزيوت في المياه الإقليمية.
وأوضح الوزير أن التحرك جاء استنادًا إلى معلومات ورصد ميداني نفذه برج مراقبة الميناء بالتنسيق مع قوات خفر السواحل، حيث تم تكليف الهيئة العامة للشؤون البحرية باتخاذ إجراءات عاجلة تشمل النزول إلى موقع الحادثة، وتقييم حجم التلوث البحري، وتحديد مصدره بشكل دقيق، إلى جانب تحرير محضر رسمي بالواقعة تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية.
وشدد العمري على أن الجهات المختصة لن تتهاون مع أي ممارسات تهدد البيئة البحرية أو السلامة الملاحية، مؤكدًا أنه في حال ثبوت مسؤولية السفينة المشتبه بها عن الواقعة، فقد جرى توجيه قوات خفر السواحل باحتجازها فورًا ومنعها من مغادرة الموقع، تمهيدًا لاتخاذ التدابير القانونية اللازمة بحق المتسببين وإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة.
وأكد وزير النقل أن حماية البيئة البحرية تمثل أولوية، مشيرًا إلى أهمية التعامل الحازم مع أي مخالفات من شأنها الإضرار بالنظام البيئي البحري أو التأثير على النشاط الملاحي في المياه اليمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news