تحوّل طريق العبر الدولي، مساء الجمعة، إلى مسرح لحادث مروري دموي بعد اصطدام قاطرة بحافلة نقل جماعي تقل مسافرين قادمين من المملكة العربية السعودية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح، ودفع السلطات اليمنية إلى التحرك لفتح تحقيق عاجل في ملابساته.
وقالت مصادر محلية إن الحادث وقع في منطقة العبر على الطريق الدولي الرابط بين اليمن والسعودية، إثر تصادم عنيف بين قاطرة وحافلة تابعة لشركة “البركة” للنقل الجماعي، ما أسفر عن سقوط نحو 30 شخصاً بين قتيل ومصاب، في واحدة من أكثر الحوادث دموية على هذا الطريق خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب المصادر، هرعت فرق الإسعاف ومواطنون إلى موقع الحادث للمشاركة في نقل المصابين وانتشال الضحايا، في وقت لا تزال فيه بعض الحالات في وضع حرج، ما يثير مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا خلال الساعات المقبلة.
وفي أعقاب الحادث، وجّه وزير النقل محسن حيدرة العمري بتشكيل لجنة تحقيق ميدانية والنزول الفوري إلى موقع التصادم للوقوف على أسبابه وكشف تفاصيله، كما كلّف وكيل قطاع النقل البري فضل العبادي، ورئيس الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري فارس أحمد شعفل، بإعداد تقرير عاجل وشامل يتضمن نتائج التحقيق والإجراءات المطلوبة لتعزيز السلامة على الطرق وتنظيم خدمات النقل البري.
وعبّر الوزير العمري عن حزنه إزاء الحادث، مقدماً تعازيه لأسر الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
من جهته، أعلن رئيس هيئة النقل البري توجيه فرق ميدانية متخصصة إلى موقع الحادث، برئاسة نائب رئيس الهيئة سند ذيبان، ورئيس فرع الهيئة بوادي وصحراء حضرموت عمر باعارمة، لإجراء تحقيق ميداني وإعداد تقرير مفصل حول أسباب الحادث والتوصيات الكفيلة بمنع تكراره.
ووفق المعلومات الأولية، جرى نقل المصابين إلى مستشفيات قريبة لتلقي العلاج والإسعافات اللازمة، فيما تواصل الجهات المختصة عمليات الحصر والمتابعة الميدانية، بالتزامن مع التحقيقات الجارية لكشف ملابسات الحادث الذي أعاد تسليط الضوء على مخاطر طريق العبر، أحد أبرز الطرق البرية التي يستخدمها المسافرون بين اليمن والمملكة العربية السعودية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news