عبّر التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، اليوم الجمعة، عن ترحيبه بالاتفاق الموقع في عمّان بشأن تبادل مئات المختطفين والمعتقلين بين مليشيا الحوثي وأسرى تابعين لها، مؤكداً أن نجاح هذا الاتفاق يُقاس بمدى تنفيذه الكامل بعيداً عن أي تأجيل أو مماطلة.
وأشاد التكتل بالجهود التي بذلها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة وفريق التفاوض، إلى جانب الدور الذي لعبته المملكة العربية السعودية في رعاية الملف الإنساني، وكذلك مساهمات مكتب المبعوث الأممي واللجنة الدولية للصليب الأحمر، فضلاً عن استضافة الأردن لمجريات التفاوض.
ودعا التكتل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى إنشاء آلية رقابة فعالة ومحددة زمنياً لضمان عدم التلاعب بالاتفاق أو العودة إلى الممارسات السابقة، مشيراً إلى أن المعالجة الجذرية لهذا الملف كانت تتطلب تطبيق مبدأ “الكل مقابل الكل”، مع وقف عمليات الاعتقال والاختطاف المستمرة.
وحذّر البيان من استغلال مليشيا الحوثي لقضية الأسرى كورقة سياسية، لافتاً إلى أنها تلجأ إلى تنفيذ حملات اعتقال جديدة قبيل كل جولة تفاوضية بهدف خلق أوراق ضغط إضافية، وهو ما يفرغ أي اتفاق جزئي من مضمونه ما لم يتم ردع هذا السلوك.
كما حمّل التكتل مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة جميع المختطفين والمخفيين قسرياً، مطالباً بالإفراج الفوري عنهم دون شروط، وعلى رأسهم السياسي محمد قحطان المختفي منذ أكثر من 11 عاماً، معتبراً استمرار إخفائه جريمة قائمة تستوجب محاسبة دولية.
واختتم التكتل بالتأكيد على أن موقفه من الاتفاق ومسار التفاوض سيظل مرهوناً بالكشف عن مصير قحطان وإطلاق سراحه وفق القرارات الدولية، محذراً من أن استمرار إخفائه يضعف الثقة بالمسار التفاوضي ويعكس تهرباً من الالتزامات الإنسانية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news