شيّع عشرات المواطنين، اليوم الجمعة 15 مايو/أيار 2026م، جثمان الفنان الشعبي اليمني "خالد الشريجة"، في العاصمة صنعاء، وسط أجواء من الحزن والأسى التي خيّمت على محبيه ورفاقه في الوسط الفني.
وأفادت مصادر محلية أن المشيعين أدّوا صلاة الجنازة على الفقيد في جامع البر، الواقع بجوار مصنع شملان شمالي صنعاء، قبل أن يُنقل جثمانه إلى مقبرة الجائفي في منطقة شملان حيث وُوري الثرى.
وتوفي الفنان خالد الشريجة صباح اليوم الجمعة في العاصمة صنعاء، عن عمر يُقدّر في الخمسينات، فيما سادت حالة من الصدمة والحزن في الأوساط الفنية عقب الإعلان عن وفاته بشكل مفاجئ.
وأعلنت أسرة الفنان، عبر نجله عبد الواحد الشريجة، نبأ الوفاة في الساعات الأولى من صباح اليوم، مشيرة إلى أن مراسم التشييع ستتم بعد صلاة الجمعة في جامع البر، على أن يُوارى جثمانه الثرى في مقبرة الجائفي.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من التعازي، حيث عبّر عدد من الفنانين والنشطاء عن حزنهم لرحيل أحد الأصوات البارزة في الفن الشعبي اليمني، فيما قدّم الفنان حسين محب تعازيه لأسرة الفقيد، مشيدًا بمكانته الفنية وعلاقته الطيبة مع زملائه.
ويُعد خالد الشريجة من أبرز الأصوات في الأغنية الشعبية اليمنية، إذ ترك بصمة واضحة في هذا اللون الغنائي، وتميّز بحضوره الفني وعلاقاته الودّية داخل الوسط الفني، ما أكسبه حضورًا واسعًا لدى الجمهور.
كما يُنسب إليه عدد من الأعمال الغنائية الشعبية التي نُشرت عبر قناته الرسمية على يوتيوب، والتي تضم مجموعة من أبرز أعماله.
وينتمي الفقيد إلى عائلة فنية؛ إذ واصل أبناؤه، ومنهم الفنان منتاب الشريجة والفنان عبد الواحد الشريجة، مسيرته الفنية. ويُذكر أنه من مواليد ستينيات القرن الماضي، ويُقدَّر عمره عند الوفاة بين منتصف الخمسينات وأوائل الستينات، وكان يقيم في العاصمة صنعاء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news