صدرت قوات الأمن الوطني في العاصمة المؤقتة عدن بياناً توضيحياً نفت فيه ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي من مزاعم وادعاءات منسوبة للعميد جلال الربيعي، مؤكدة أن هذه المعلومات لا تستند إلى أي مصدر رسمي وأنها عارية عن الصحة، وشددت في الوقت نفسه على أن عملها يستند إلى الضوابط القانونية المعمول بها بما يضمن احترام حقوق المواطنين والحفاظ على هيبة مؤسسات الدولة الأمنية.
التزام بالإجراءات القانونية وحُرمة المساكن
وأكدت قوات الأمن الوطني أن التهديد ليس من أساليبها وأن للبيوت حرمات لا يجوز انتهاكها، موضحة أن التعامل مع المطلوبين أمنياً يتم من خلال أوامر صادرة عن الجهات القضائية المختصة ومن ثم تعميمها عبر العمليات المشتركة على الوحدات الأمنية والعسكرية لتنفيذها وفق الإجراءات القانونية المتبعة، وبيّنت أن أي ممارسات فردية أو تصرفات غير قانونية لا تمثل سياسة الأجهزة الرسمية ولا تعبر عن نهجها المؤسسي في إنفاذ القانون.
دعوة وضاح الحالمي لتنفيذ أوامر الضبط
ودعت قوات الأمن الوطني الأستاذ وضاح الحالمي إلى التوجّه مباشرة إلى الجهات الأمنية المختصة لتنفيذ أوامر القبض الصادرة بحقه وفقاً للمسار القضائي السليم، مبينة أن التعامل الإيجابي مع أوامر الضبط القضائي يساهم في إرساء سيادة القانون وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الأمن، كما يعكس حرص الأطراف كافة على حل أي إشكالات في إطار الدولة ومؤسساتها بعيداً عن حملات التحريض أو التشويه الإعلامي.
رسالة للنشطاء ورواد المنصات الرقمية
وطالبت قوات الأمن الوطني النشطاء ورواد منصات التواصل الاجتماعي بالتوقف عن نشر أو ترويج الاتهامات المسيئة للأجهزة الأمنية والقوات الجنوبية، مشددة على أن هذه القوات تمثل صمام أمان الجنوب وتتحمل مسؤولية كبيرة في حماية الأمن والاستقرار، وأوضحت أن حملات التشويه والاستهداف الإعلامي لا تسيء فقط للمؤسسات الأمنية بل تطال أيضاً القضية الوطنية الجنوبية وتمنح الخصوم فرصة لاستغلال تلك الحملات على حساب المصلحة العامة.
أهمية تحري الدقة وخطورة الشائعات
وختمت قوات الأمن الوطني توضيحها بالتأكيد على أهمية تحري الدقة قبل تداول الأخبار المتعلقة بالمؤسسات الأمنية والقيادات العسكرية، داعية وسائل الإعلام والنشطاء إلى اعتماد المصادر الرسمية والتعامل بمسؤولية مع ما ينشر من معلومات تجنباً لإثارة البلبلة في الشارع، وأشارت إلى أن الشائعات قد تتحول إلى أداة خطيرة تهدد السلم المجتمعي إذا لم تُواجَه بالوعي والالتزام المهني والأخلاقي في النشر والتعليق
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news