تداول ناشطون يمنيون مقطع فيديو يظهر فيه أحد مشائخ محافظة الجوف، وهو يكشف ما وصفها بالخطة الخبيثة التي دبرها أبو علي الحاكم لخداع الشيخ حمد بن فدغم، في قضية تتعلق بمنزل ميرا صدام حسين .
وقال الشيخ، في المقطع المتداول، إن سبب توقيف الشيخ حمد بن فدغم يعود إلى أنه، بعد اجتماع جمعه بعدد من مشائخ الجوف وأبي علي الحاكم، عادوا إلى منزل أبو هدرة، حيث طرح بعض مشائخ الجوف وسحار مقترحًا قالوا إنه جاء بناءً على ما عرضه أبو علي الحاكم، ويتمثل في منح ميرا عمارة أخرى على سبيل الهبة، أو استلام الفيلا من مناع، وذلك – بحسب قولهم – حتى “يبيضوا وجوههم” أمام ربيعتهم.
وأضاف أن المشائخ اشترطوا على بن فدغم أن يكون التسليم شكليًا فقط أمام الرأي العام ، على أن تعود ميرا للسكن في المنزل، بشرط ألا تقوم بتأجيره، وألا تسمح لأي شخص آخر بالسكن فيه، وألا يكون لها حق التصرف به. وفي المقابل، يتكفل مشائخ من الجوف المقيمين في صنعاء بدفع إيجار الفيلا لمدة سنتين.
وأوضح الشيخ أن هذا الطرح أثار غضب الشيخ حمد بن فدغم بشدة، حيث رفض المقترح بشكل قاطع، وقال لهم: "أنا ما جئتكم لتسودوا بوجهي وتحتالوا على ربيعتي، أنا جئتكم بحق واضح مثل الشمس، وقد جمعت لكم الأدلة والشهود. لكن ما عاد بيننا وبينكم كلام. أنا لست بعاجز، ولو كان تفكيري مثل هذا الحل الذي اخترتموه، لكنت اشتريت لها أكبر فيلا أنا وربعي دهم وبكيل، لكننا جئنا مطالبين بحق، ولم نأتِ لنعين الظالم وندين المستجير."
وأشار إلى أن بن فدغم، عقب ذلك، قرر مغادرة المجلس والتوجه إلى الجوف، الأمر الذي دفع أولئك المشائخ – بحسب رواية المتحدث – إلى التواصل مع النقاط الأمنية وإبلاغها بإيقافه، حتى لا يصل إلى الجوف ويقوم بـ"النكف".
وقال الشيخ إنه عند وصول بن فدغم إلى نقطة الحتارش، فوجئ بوجود حملة عسكرية كبيرة تطوق الخط، مضيفًا أنه لا يزال حتى الآن يرفض العودة إلى منزل أحد مشائخ الجوف أو إلى العمارة التي اقترحوا بقاءه فيها، وذلك حتى وصول مناع.
وأكد في ختام حديثه أن الشيخ حمد بن فدغم لا يزال موجودًا في إدارة أمن الحتارش برفقة ابنه وأحد مشائخ اليتمة، وإلى جانبهم ميرا صدام حسين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news