شهدت مديرية المسيمير بمحافظة لحج لقاءً قبلياً موسعاً جمع مشايخ وقيادات من قبائل الصبيحة والحواشب، بهدف احتواء تداعيات حادثة الاعتداء على أطفال من قبيلة الحذوري، في خطوة لاقت ترحيباً واسعاً بين أبناء المنطقة.
وتقدم وفد قبائل الصبيحة باعتذار رسمي عما حدث، مؤكدين رفضهم لأي تصرفات تسيء للنسيج الاجتماعي، فيما أعلن مشايخ الحواشب قبول الصلح والعفو انطلاقاً من قيم التسامح والحفاظ على وحدة الصف الجنوبي.
وأكد المشاركون في اللقاء أهمية تعزيز التلاحم القبلي والاجتماعي ونبذ الخلافات، مشددين على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة التحديات والحفاظ على الأمن والاستقرار في الجنوب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news