كشفت دراسة حديثة أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي التفاعلية قد تُسهم في تخفيف أعراض القلق والاكتئاب وتعزيز الشعور بالرضا النفسي، من خلال توفير دعم فوري ومستمر للمستخدمين في الأوقات الصعبة.
وأوضحت الدراسة، المنشورة في دورية علمية متخصصة، أن هذه المنصات الرقمية استطاعت بناء تواصل فعّال مع المستخدمين، ما ساعد في تحسين حالتهم النفسية بشكل ملحوظ، خاصة لدى الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في الوصول إلى العلاج التقليدي بسبب التكلفة أو نقص المختصين.
وبيّنت النتائج أن الذكاء الاصطناعي كان أكثر فاعلية في الحد من القلق، بفضل توفره على مدار الساعة، مما يمنح المستخدم دعماً سريعاً خلال لحظات التوتر أو الضغوط اليومية. كما ساهم في تقليل أعراض الاكتئاب وتحسين جودة الحياة لدى عدد من المشاركين.
في المقابل، أشارت الدراسة إلى أن هذه التقنيات لا تُعد بديلاً كاملاً للعلاج النفسي، خاصة في الحالات المعقدة مثل اضطرابات ما بعد الصدمة، التي تحتاج إلى تدخل متخصص وعلاقات علاجية إنسانية مباشرة.
وأكد الباحثون أن مستقبل الدعم النفسي قد يعتمد على دمج التكنولوجيا مع الرعاية التقليدية، بهدف توسيع فرص الوصول إلى المساندة النفسية وتقديمها في الوقت المناسب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news